أهلا وسهلا بكم في مركز القلقشندي

 

القلقشندي

هو أبو العباس شهاب الدين أحمد بن علي بن أحمد القلقشندي، مؤرخ وأديب، ولد في سنة 765هـ بقرية قلقشندة بمحافظة القليوبية بمصر. ولأبي العباس القلقشندي خمسة مؤلفات أشهرها كتابه ذائع الصيت "صبح الأعشى في صناعة الإنشا"، ويقع في عدة مجلدات؛ وقد ألفه ليكون مرجعا لمن يكتبون في دواوين الإنشاء، الخاصة بالخلفاء والأمراء والولاة وقادة الجيوش، وغير هؤلاء من أصحاب المناصب الرفيعة في الخلافة. ومع أن القلقشندي لا يتحدث في كتابه عن استراتيجيات الكتابة، وإنما يهتم بالمعارف والعلوم التي يحتاجها الكاتب الديواني في شتى حقول المعرفة آنذاك، إلا أنه أشهر السلف الذين ألفوا في الكتابة بمعناها الواسع؛ من هنا جاءت تسمية المركز.


الرؤية

الكتابة معبر الإنسان إلى تشييد الحضارة. فالحضارة تجارب وإنجازات متراكمة، يبنى اللاحق منها على السابق؛ وأداة صيانة السابق من الضياع هي الكتابة. والكتابة تدوين للفكر؛ فما يكتب على الورق إن هو إلا ترجمة لما يدور في الرأس.فالكتابة الناجحة خلفها منهج تفكير ناجح، والكتابة الفاشلة خلفها منهج تفكير فاشل. وهكذا، حتى نكتب كتابة سليمة، في جميع الحقول، يجب أن نفكر تفكيرا سليما.

 

الرسالة

الكتابة علم قائم بذاته، تطور في الغرب خلال القرن الماضي تطورا مذهلا، في حين مازال غائبا تماما في أنظمة التعليم العربية؛ وهذه الحقيقة المؤلمة مسؤولة عن حالة ضعف القدرة على التعبير الكتابي السليم لدى طلبة المدارس والجامعات خصوصا، والناس في عالمنا العربي عموما. إزاء ذلك، يقدم مركزنا للزائرين، أولا، مبادئ الكتابة العامة، المتعلقة ببنية الموضوع الكتابي ولغته، وثانيا، أصول الكتابة التخصصية في ميادينها المختلفة، مع اهتمام أكبر بكتابة الرسائل الجامعية والأوراق البحثية والتقارير العلمية.

 

حقوق النشر محفوظة لـ مركز القلقشندي للكتابة و الترجمة و البحث العملي © 2017 تصميم | شركة ركن الابداع للحلول البرمجية و التسويق الالكتروني