أقسام التقرير

 أقسامه  Report Sections

  1. صفحة العنوان Title Page

تضم عنوان التقرير ، ثم هوية الجهة التي طلبت إعداد التقرير، سواء أكانت شخصا أم شركة أم مؤسسة أم منظمة، ثم هوية معد التقرير ( قد يكون الكاتب نفسه، أو أية جهة يمثلها)، ثم تاريخ إعداد التقرير.   ويقصد بالهوية، هنا، الاسم مضافا إليه العنوان البريدي (إذا كان لمعد التقرير صلة بمؤسسة علمية، فإنه يكتب اسمها بوصفه جزءا من عنوانه البريدي).

  1. صفحة الملخص Abstract Page

يوجز فيه الكاتب، تماما كملخص البحث، ما جاء في التقرير، فيشير في جملة أو جملتين إلى الخط العريض لكل جانب من جوانب المعالجة، والخط العريض للنتائج.  وقد يشير بإيجاز، أيضا، إلى خلفية الموضوع، وأهمية نتائج الدراسة، إذا سمح الحيز بذلك، ولم ينشأ تكرار غير مقبول لما يرد في المقدمة.

  1. المحتويات Contents

تضم التقارير العلمية، في العادة، إلا القصيرة جدا منها (2-3 صفحات)، قائمة بالمحتويات، مع تحديد أرقام الصفحات ذات العلاقة.  ويندرج في هذه القائمة كل الأقسام اللاحقة، من المقدمة حتى الملحقات، إن وجدت، وتأتي المحتويات بعد صفحة الملخص، وبها تبتدئ الصفحة الأولى من التقرير (صفحة الملخص لا تحسب).

  1. المقدمة Introduction

مقدمة أية دراسة علمية تتضمن، على الأقل، ثلاثة عناصر مهمة: التعريف بالموضوع؛ وبيان الحاجة إلى تناوله بالدراسة؛ وتحديد وجهته النهائية، تحديدا عريضا أو دقيقا.  وقد يستعرض الكاتب جوانب الدراسة استعراضا سريعا، شريطة أن يكون هذا الاستعراض مساعدا للقارئ على المتابعة، وألا يكرر اللغة المستخدمة في الملخص.  وقد يقدم أيضا تعريفا ببعض المصطلحات، والتقانات، والمناهج، المستخدمة في الدراسة، على أن يكون ذلك في غاية الإيجاز.  وتبدأ المقدمة من أعلى الصفحة، مسبوقة فقط بعنوان التقرير متوسطا، وبالعنوان الفرعي الدال عليها، أي “المقدمة”، متطرفا.

  1. العرض Body

يضم جميع أقسام معالجة الموضوع.  ويدخل في ذلك تقديم الفرضيات والتصورات والتجارب، ووصف الأجهزة وسائر أدوات الدراسة، وعرض الصور والرسومات والجداول وغيرها من وسائل التوضيح، والكشف عن نتائج عمليات المسح والتحري، والدراسات الميدانية الأخرى.  ويدخل في ذلك أيضا أعمال التقييم والاستنباط، القائمة على ما سبق.  وينبغي أن ينفرد كل قسم في “العرض” بعنوان جانبي يدل على مضمونه؛ فإذا تفرع القسم الواحد إلى فرعين أو أكثر، استدعى العرف أن يعطى كل فرع عنوانا جانبيا يدل على مضمونه أيضا.

  1. الخاتمة Conclusion

لا تتضمن الخاتمة أفكارا جديدة، لكنها، مع ذلك، مهمة جدا.  فهي تذكر القارئ بأهمية الدراسة، وتنبهه إلى أن الكاتب قد أوفى بما كان وعد به في المقدمة.  وهي أيضا تعيد تجميع ما تناثر في أرجاء التقرير وتكثيفه في بؤرة واحدة، وذلك من خلال الإشارة الموجزة إلى النتائج الأساسية.  وخاتمة التقرير، على النقيض من خاتمة البحث، تمثل المكان المناسب لإثارة أسئلة مازالت تحتاج إلى إجابات، جاعلة نفسها بذلك منطلقا لإجراء دراسات لاحقة، تأخذ على عاتقها الإجابة عن تلك الأسئلة، أو بعضها.  وفي المقابل، ليست هذه الخاتمة مكانا لاقتراح ما يجدر، أو ما لا يجدر، عمله بناء على ما تم التوصل إليه من نتائج، بل مكان ذلك هو “التوصيات”.

  1. التوصيات Recommendations

لا يظهر هذا الجزء في كل الأحوال، بل يظهر حين تؤكد نتائج البحث الحاجة إلى القيام بعمل ما، أو تشير إلى عدد من الطرق التي يمكن اتباعها لحل مشكلة أو تحسين وضع، فيحدد الكاتب، في التوصيات، الطريقة الفضلى.  والتوصيات لا  تتضمن أفكارا جديدة، بل تنبني على ما تم بيانه في العرض.

حقوق النشر محفوظة لـ مركز القلقشندي للكتابة و الترجمة و البحث العملي © 2017 تصميم | شركة ركن الابداع للحلول البرمجية و التسويق الالكتروني