هويتنا

“القلقشندي” موقع إليكتروني يعنى بالكتابة باللغة العربية، ويتابع ما حدث في الغرب من تطور  مذهل في علم “الكتابة”، ويدخله إلى العالم العربي.  وللموقع هدفان أساسيان: واحد خاص بالطلبة، سواء في المدارس أم الجامعات، والآخر خاص بمن تعتمد مهنهم على  الكتابة اعتمادا أساسيا، كالصحفيين والقانونيين ورجال الأعمال.  ففيما يتعلق بالهدف الأول، يسعى الموقع إلى إكساب الطلبة مهارات كتابة المقالات وإعداد التقارير والبحوث العلمية، وفي الوقت نفسه، يتولى الإشراف على كتاباتهم في هذه المجالات.  وفيما يتعلق بالهدف الثاني، يسعى الموقع إلى أن يقدم للمهنيين العرب أصول الكتابة التقنية وقواعدها كما جرى التعارف عليها عالميا.  وإلى جانب ذلك، يعنى الموقع بأنماط كتابية أخرى لاسيما الكتابة الأدبية والدرامية والكتابة للأطفال.  ويخصص الموقع للترقيم مساحة واسعة جدا من اهتمامه، مع محاولة غير مسبوقة لوضع الترقيم على الطريق الصحيح.

 

و”القلقشندي” موقع من إنشاء الأستاذ الدكتور عرسان حسين الراميني؛  وهو يحمل شهادة “دكتوراة الفلسفة” في تاريخ الأدب العربي القديم, من جامعة كيمبريدج, إنجلترا (1989), ويعمل مدرسا بقسم اللغة العربية، جامعه اليرموك، الأردن, برتبة أستاذ (Full Professor)؛ وهو يدرس,إلى جانب المساقات المتعلقة بالأدب العربي القديم ومناهج البحث العلمي, مساق”فن الكتابة والتعبير” منذ أكثر من 25 عاما.  ويرى الدكتور الراميني أن واحدة من أكبر الثغرات في النظام التعليمي العربي تتمثل في عدم إيلاء مادة “الكتابة” عناية حقيقية, في مقابل الاهتمام المذهل الذي تحظى به في الدول المتقدمة, وأن هذه الثغرة هي المسؤولة عن الصعوبات التي تواجه  طلبة المدارس والجامعات في التعبير السليم عما يدور في أذهانهم.

 

ويعتقد الدكتور الراميني أن هذا الوضع المتردي في مؤسساتنا التعليمية يعود إلى خلو نظام التعليم العالي في الدول العربية من التخصص في علم “الكتابة”، إذ لا يوجد متخصصون في الكتابة يكسبون الطلبة مهاراتها في المدارس والجامعات، ويتابعون المستجدات في هذا العلم وينقلونها إلى العربية، ويعدون المناهج والمقررات ذات العلاقة على أساس علمي سليم، ويحدثون فيها ويطورون.

 

وبالنظر إلى الارتباط الوثيق بين الكتابة والحضارة، يؤمن الدكتور الراميني بأن محو الأميه يتجاوز, في معناه الجوهري, إكساب الانسان مهارة الكتابة والقراءة إلى تزويده بمنهج واضح ومحدد المعالم يمارس على أساسه هذين النشاطين الفكريين; إذ إن امتلاك منهج من هذا النوع يعني برمجة العقل ليكون عمله منظما  وواضحا في جميع حقول المعرفة, وهو ما ينقص نظامنا التعليمي.

 

حقوق النشر محفوظة لـ مركز القلقشندي للكتابة و الترجمة و البحث العملي © 2017 تصميم | شركة ركن الابداع للحلول البرمجية و التسويق الالكتروني